الرئيسية

محليات

شؤون عربية

اقتصاد

الرياضة

دراسات

ثقافة

شباب

منوعات

شؤون دولية

النشرة

مجلس الأمة

مساحة للجميع

حوار مباشر

 الأحد 05 سبتمبر 2010 , 27 رمضان 1431


--  الحربش يسأل الخالد عن بلاغ ضد ياسر الحبيب -- --  عبد الصمد: قانون صندوق المتعثرين ساهم في معالجة اوضاع الكثيرين -- --  جمعية المعلمين تطالب بإدراج كلمة الأمير في المناهج الدراسية -- --  المحمد: لجوئي للقضاء تأكيد على إيماني بالدستور والقانون -- --  المطوع يطالب بعدم السماح لبعض النواب بالتأثير على القرار الحكومي -- --  العبدالهادي: وسائل إعلام ساهمت في خلق الفتنة وتمزيق الوحدة الوطنية -- --   نواف الفزيع يسأل.. وانتم من يحاسبكم -- --  أسبانيا تواصل الإساءة.. افتتاح مرقص تحت مسمى "مكة" -- --  بلاك ووتر أسست 30 شركة وهمية للفوز بالعقود الأمريكية -- --  كرزاي يعلن تشكيل "مجلس سلام" لدفع المحادثات مع طالبان --

 

التعيينات السياسية.. دين حكومي أم فساد نيابي؟

موقع دليل الكويت محاضر جلسات المجلس التأسيسي 1962 – 1963 الكويت

  هل يحتاج مجلس الأمة الى إصلاح ؟

  نعم

  لا


  القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكترونى

اشتراك          

حذف الاشتراك 

  اضف رقمك للتواصل

رقم الهاتف


قطار الاستجوابات .. من الهروب إلى المواجهة ..علامات فارقة

هل يحتاج مجلس الأمة إلى إصلاح؟!

التاريخ : الاثنين 05 يوليو 2010 10:19:47 صباحاً

تقرير– مباشر– خاص- يعد مجلس الأمة احد أهم قلاع الإصلاح السياسي في أي دولة ، ومن يتابع المشهد السياسي خلال دور الانعقاد السابق يلاحظ ثمة ظواهر طارئة على العمل البرلماني أصابت الحياة السياسية بمظاهر الشخصانية والغوغائية والضعف في ممارسة الدور الرقابي والتشريعى ،علاوة على تردى العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وفى هذه القضية التي نطرحها للحوار والمشاركة بالآراء نحاول إلقاء المزيد من الضوء على الواقع الذى يعيشه المجلس والذي يفرض ضرورة البدء بإصلاحه فإلى التفاصيل :

مظاهرة طارئة وواقع مرير !!

سبق واشرنا في تقرير سابق إلى مدى تدنى مستوى الحوار الذى شهده مجلس الأمة خلال دور الانعقاد الماضي والذي يعد سابقة خطيرة في الحياة السياسة في الكويت والتي شهدت تصاعدا غير محمود في ظل عدم تفعيل اللائحة الداخلية للمجلس واقتراحات ومطالبات داخل الأوساط السياسية والنيابية بإنشاء لجنة للقيم لمحاسبة النواب على التجاوزات التي بلغت حد القذف والتجريح والسب بين النواب والوزراء وبين النواب بعضهم البعض للمزيد من التفاصيل طالع الرابط التالي :


الإصلاح ضرورة يفرضها الفساد !!

نعم لان تنامي الغوغائية وانتشار الفساد والمحسوبية وغير من الظواهر التي أصبحت سمات لاصقة للعمل البرلماني وحاكمة لأداء بعض النواب تفرض ضرورة الإصلاح لمجلس الأمة وهذا ما أكد عليه عدد من المراقبين والدستوريين والمتابعين للشأن البرلماني فمن جانبه يقول الدكتورمحمد المقاطع في مقاله اليوم5/7/2010 ( إصلاح بيت الأمة )والمنشور بالزميلة بالقبس : " إصلاح بيت الأمة أصبح اليوم ضرورة ملحة، فهو أحد مداخل الإصلاح السياسي في الدولة، فالسلطة التنفيذية ومثلها السلطة القضائية بحاجة إلى الإصلاح والتطوير أيضاً، ونركز في هذه المقالة على بيت الأمة، فقد أصابته مظاهر للفساد والغوغائية والضعف، ولم يغير وجود المرأة بين أعضائه من ذلك أو يخفف منه، لأن العلة متجذرة في التركيبة والتفكير والممارسة.

فالفساد في تحقيق المصالح الشخصية عبر الابتزاز السياسي بالتلويح بالأدوات الدستورية تصاحبه حالة فساد للمزاد بالرأي أو الموقف أو الصوت، وهناك -وبكل أسف- من يتعامل ويساوم ويدفع ويستثني ويتخطى أو يتستر ويتغاضى عن غيره، فبعض النواب حصل على الكاش، والآخر المناقصات، وثالث صالات للأفراح، ورابع نفوذ في التعيينات والقبول الاستثنائي والعلاج في الخارج، حتى بالجيش والشرطة. ولذا، لا تستغربوا إن تأخر إقرار قوانين الفساد، خصوصاً قانون الذمة المالية، الذي تتقاذفه لجان المجلس منذ 19 عاماً وأحد مظاهر الإصلاح المستحقة إصدار هذا القانون بنصوص تسمح تعقب ثروة ومعاملات وتعيينات والتدخل لمصلحة الشركات أو أصحاب النفوذ والمصالح من قبل النواب في العشرين سنة الماضية، وهذا ليس بأثر رجعي كما قد يندفع البعض، وإنما هو متابعة للفساد بتطبيق أحكام المواد 121 و122 و131 من الدستور ولائحة المجلس المكملة للدستور وفق حكم المحكمة الدستورية، فهل نرى من يوافق من الأعضاء، ولماذا الصمت الرهيب عن الموضوع الملح، وأنى صارت ضرورة لإصداره ؟ «حتى بمرسوم ضرورة».

وحقيقة الفساد الآخر الذي ساهمت فيه الحكومة أيضاً هو التفصيل الطائفي والقبلي والفئوي لقانون الدوائر الانتخابية، فهو السبب الذي يهدد ويمزق الوحدة الوطنية، فقد قسّم الدولة إلى دويلات بسبب هذا التقسيم والتشرذم العليل، فأصبح نظر النائب لقبيلته أو طائفته أو فئته فزادت مظاهر الزار والتأليب الطائفي والقبلي والفئوي، وأصبحت له زعامات وتكتلات ومجاميع داخل المجلس وخارجه، فسادت الفرقة وطاشت حالة التأجيج، والحكومة -بكل أسف- تلعب على هذه التجاذبات الخطرة بدافع «فرّق تسد»، لكنها تمزق المجتمع من حيث تعلم أو لا تعلم. والمصداقية لأي من الأعضاء أو الحكومة هي بالتحرك بقانون إصلاح الدوائر وجعل التقسيم غير مرتبط بمنطقة أو طائفة أو قبيلة، وإنما بتكون عشوائي للدوائر على أساس أحرف الأسماء أو سنة الميلاد، أو رقم البطاقة المدنية، فهل للإصلاح الحقيقي من عدم من الأعضاء؟!

ناهيك عن حضور الجلسات وأسلوب عقدها كل أسبوعين مرة ليتمتع الأعضاء بأسبوع للسفر والراحة، واللجان بالكاد يكتمل نصابها وأسماء الغائبين تملأ «الكويت اليوم»، ولكن لم يعاقب عضو ولم يتغير شيء، وبكل أسف، فإصلاح عمل المجلس الداخلي مهم وأحد مظاهره إلغاء تجزئة التصويت لعضوية اللجان الذي قلل فاعليتها.

العلاقة بين السلطتين ..خصام نكد !!

لا نكاد نتفاءل بتحسن العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حتى نصدم سريعا بتوتر الأجواء الدائم واستمرار حالة التربص من قبل بعض النواب لبعض الوزراء، والتهديد باستخدام الأدوات الدستورية لتصفية الحسابات ، وللمصالح الشخصية ولإثبات الذات ولدغدغة مشاعر المواطنين وهو ما يشوه مسيرة العمل البرلماني ويصف العمل برمته بالتكسب والتنفيع فيختلط الحابل بالنابل والصالح بالطالح مما جعل المواطن العادي قبل الواعي يصف المجلس بالتأزيم ويرى في استخدام الأدوات البرلمانية تعسفا غير مقبول وسلوكا مرفوضا مع أنه حق دستوري أصيل للنواب لمراقبة أداء الوزراء وهذا الواقع أيضا يتطلب إصلاح مجلس الأمة.

هل يتغير النهج الحكومي مع المجلس ؟

لاشك أن أحد ابرز عوامل إصلاح مجلس الأمة هو ضرورة تغير نهج الحكومة في التعامل مع المجلس والذي مازال يتراوح بين الخضوع للابتزاز لبعض النواب مما يشجع على الفوضى والغوغائية من جهة وتنامى الفساد والمحسوبية والتنفيع من جهة أخرى ، علاوة على استمرار الحكومة في نهج العصف بالأدوات الدستورية عن طريق الأغلبية والتحالف الحكومي النيابي مع كتلة كبيرة من النواب وصفوا بالبصامين من زملائهم النواب ، أضف إلى ذلك سياسية التغيب الحكومي المتعمد عن الجلسات لوأد الاقتراحات والمشاريع والملفات العالقة التي لا ترغب الحكومة بحسمها أو التهرب منها وهو ما شكل سمة بارزة خلال دور الانعقاد السابق ومثل عقبة كئود في طريق تحقيق التعاون بين السلطتين .

 ويبقى السؤال مطروحا : هل سيتغير النهج الحكومي في التعامل مع المجلس لإصلاح مسيرته وتقويم أداء نوابه وتحقيق التعاون بين السلطتين ؟

وأخيرا : ما هي الاقتراحات والوسائل التي من شأنها إصلاح مسيرة مجلس الأمة من أجل القضاء على مظاهر الغوغائية والمحسوبية والابتزاز ؟

وهل يحتاج المجلس فعلا إلى إصلاح وهل هناك نقص في التشريعات الداعمة لذلك أم يحتاج إلى تفعيل اللائحة الداخلية للمجلس فحسب ؟

شارك حيث رأيك أولا .. 

 

إضافة تعليق

الاسم
عنوان التعليق
الاميل
التعليق

[1][2]

 الكاتب : بنت الكويت

عنوان التعليق : نعم مجلس الامه يحتااج الى اصلاح

ما يصير لعبوا فينا احنا شعب الكويت لعب
ولعبوا بالكويت وحرام جذي

 الكاتب : بو ناصر

عنوان التعليق :

من المؤكد ان الحكومة هى التى اصابت الحياة السياسية بالعطب والفوضى السياسية

 الكاتب : الفهد

عنوان التعليق :

اما فيما يخص كون المجلس كان الاكثر قياما بدوره الرقابي، فهذا غير صحيح على الاطلاق، فالمفهوم الرقابي لا يتعلق بعدد الاستجوابات المقدمة بل بكيفية ادارة العمل الرقابي والتي تبدأ في البحث عن الحقيقة ومحاولة تصحيح الاخطاء وذلك عبر تقديم الاسئلة البرلمانية وتشكيل لجان تحقيق وغيرها، اما ما قام به النواب فان غالبية الاسئلة البرلمانية المقدمة جاءت بدوافع سياسية وطائفية وقبلية كتلك المتعلقة بمدير الجامعة او مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، والتي عبرت عن صورة واضحة لتكالب النواب على المناصب الادارية والسياسية في الدولة وهذا بعيد كل البعد عن الدور الرقابي بل يعبر عن جزء من فساد المؤسسة التشريعية واستخدامها للأدوات الرقابية كجزء من الابتزاز السياسي للحكومة، اما الاستجوابات التي قدمت فهي الأخرى لم تكن الا بدوافع سياسية وتصفية حسابات الثأر والانتقام السياسي.

 الكاتب : روان

عنوان التعليق :

جزء ممتاز من مقال د هيلة المكيمى

مما لاشك فيه ان العلاقة القائمة بين السلطتين تقوم على اساس فصل السلطات مع تعاونها وهذا بحكم طبيعة النظام السياسي الكويتي الذي يعتبر خليطا من كلا النظامين الرئاسي والبرلماني، وبالفعل شهدنا تعاونا مابين السلطتين على مستوى بعض اللجان، لاسيما ان المجلس يزخر ببعض الكوادر التي تتمتع بالخبرة البرلمانية والتخصص المهني ما كان سببا ودافعا مهما لأخذ بعض الآراء المهنية، الا انه ومع ذلك فقد كانت للحكومة الغلبة، حيث اختارت ما تشاء من القوانين ورفضت ما تشاء وذلك تكرر سواء في قوانين المرأة او الحلول الخاصة بالبدون والمتعثرين وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من قضايا لم يتمكن المجلس حتى من الوصول الى مرحلة المفاوض الجيد مع الحكومة بل كان تابعا في معظمها.

 الكاتب : ام محمد

عنوان التعليق :

النشاء ما سوت اي شئ حتى للنساء خلهم يقعدون فى بيوتهم تراعي ريالها

 الكاتب : مشاري

عنوان التعليق :

هناك برلمانات فى العالم يتم التراشق بالكراسي وبالاحذية على شنو ها القصة

 الكاتب : خالد

عنوان التعليق :

اعتقد ان مو مجلس الامة فقط يبى اصلاح لا الكويت تبى اصلاح عاجل من كافة مؤسسات المجتمع سواء قوي سياسية او جمعيات نفع عام او او او

 الكاتب : حصة

عنوان التعليق :

اعتقد ان اقرار وانشاء الاحزاب هو المخرج لهذه الفوضى السياسية التى تعيشها البلد

 الكاتب : الضويحى

عنوان التعليق :

الحكومة هى السبب فى ماوصل اليه مجلس الامة لماهو عليه الان

 الكاتب : خليفة العنزى

عنوان التعليق : الحل وليس الاصلاح وطرد البصامين

طرح متميز من مباشر واتفق مع كل ماقاله الدكتور المقاطع لان هذا هو اقع مجلس الامة وبالفعل يحتاج المجلس للحل وليس الاصلاح وانا مع دعوة البراك لحل مجلس الامة وطرد جميع البصامبن من المجلس