مباشر: اوضحت مساعد نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث الدكتورة سلوى جوهر ان كلية التربية الاساسية بدأت بالعمل على تطوير برنامج رياض الاطفال منذ سنة 2004 حيث تم تشكيل لجنة لاستحداث قسم رياض الأطفال عام 2004/2003 ومنذ ذلك الحين وحتى نهاية سنة 2008/2009 تم تشكيل العديد من اللجان لمتابعة انشاء قسم رياض الاطفال.
وكشفت د.جوهر التي عملت عضوا في جميع هذه اللجان عن قرب الانتهاء من وضع صحيفة تخرج حديثة بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وخطة وزارة التربية وبما يؤهل خريجات رياض الاطفال بكلية التربية الاساسية لتدريس المواد المقترحة موضحة انه تم دمج بعض المقررات واستحداث مقررات اخرى بناء على مشروع ادخال بعض المواد في مرحلة الرياض والذي ما زال تحت التجربة.
صحيفة التخرج
ودعت جوهر الى ضرورة التريث في اعتماد صحيفة التخرج لحين انتهاء لجنة تقويم ادخال بعض المواد في مرحلة الرياض وتقديم تقريرها النهائي لوزارة التربية للوقوف على ايجابيات وسلبيات التجربة ان وجدت، وفي ضوء ما تسفر عنه التجربة يمكن البت في برنامج رياض الاطفال حتى يتسنى لنا اعتماد برنامج رياض الاطفال على أسس علمية رصينة ونتائج محسومة ومؤكدة وليس على تجربة لا نستطيع الجزم بنجاحها كليا.وهذا لا يعنى بالضرورة توقف عمليات التطوير في كليات التربية والاعتماد على نتائج التجارب بل يجب ان يستمر التطوير في برنامج رياض الاطفال لاهمية هذه المرحلة.
واضافت كان الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال من أولويات جميع المؤسسات التعليمية والتربوية حيث حرصت وزارة التربية في سياستها التربوية على تطوير هذه المرحلة تطويراً شاملا مؤكدة بأن الوزارة بذلت في سياستها التربوية كل الجهود لتحقيق الأهداف الرائدة التي تساهم في تنمية شخصية الطفل وتساعده على النمو المتكامل السوي وقد مر منهج رياض الاطفال والعملية التربوية في دولة الكويت بمراحل من التطوير بخطوات سريعة وكبيرة حيث انتقلت من مرحلة التركيز على الخبرات المنفصلة والتي كانت تعتمد على التلقين الى مرحلة الخبرات التربوية المتكاملة ومن ثم مرحلة الاعتماد على مبدأ التعلم الذاتي.
معايير
ولفتت الى ان من المواضيع المهمة جدا والتي يجب التركيز عليها هو وضع المعايير التي تعتبر مدخلا لبناء الأسس القوية للمناهج الدراسية، فالمعايير تحدد المعارف والمهارات الأساسية التي ينبغي تعليمها وتعلمها في المدرسة وتحدد أيضا السلوكيات والاتجاهات المرتبطة بالنجاح داخل المدرسة وخارجها حيث تشتمل على توفير البراهين التي تؤكد على وجود وتنامي العلاقات المرضية والمفيدة مع الآخرين، وغالبا ما تترافق مع المعايير مؤشرات تحدد ما اذا كان المتعلم قد تمكن أم لم يتمكن من التوصل الى هذه المعايير لذلك من الضرورى العمل الجاد لوضع المعايير لجميع المقررات الدراسية ولجميع المراحل التعليمية.
واوصت جوهر بأنه بناء على النتائج الايجابية للدراسة التجريبية الناجحة التي قامت بها في أحد فصول رياض الاطفال فانه أصبح من الضروري تطبيق برنامج القراءة والكتابة في الرياض مع تعميم تجربة انشاء ركن التعلم المبكر للقراءة والكتابة في كل فصل من فصول رياض الأطفال بدولة الكويت، وتوفير المختبرات اللغوية (العربية) في كل روضة على ان تشتمل كل مهارات التعلم المبكر للقراءة والكتابة، وعلى ضوء ما أسفرت عنه التجربة يمكن التخطيط على أسس علمية لدمج ركن للتعلم المبكر للقراءة والكتابة في مناهج رياض الأطفال بدولة الكويت الأمر الذي لم يعد يحتمل الانتظار أكثر من ذلك