الأربعاء 01 يوليو 2015 , 15 رمضان 1436
النشرة
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
مسألتان يجب التوقف عندهما: الأولى، تصدر خبر عن رغبة مجلس الوزراء بتقديم مشاريع قوانين لمجلس الأمة بصفة مستعجلة لمواجهة الإرهاب! لا حاجة إلى مثل هذا التشريعات ولا ضرورة لها مهما بلغ عنف الجرائم الإرهابية، فالثابت يقيناً سواء في الكويت أو في أي بلد آخر أن مثل تلك القوانين ستحد وتنتقص من حقوق وحريات الأفراد، بوجه عام،
ظلّت الحركات الإسلامية ترفع شعار إقامة "الدولة الإسلامية"، باعتبارها أحد الأهداف الأساسية لها. وأخذت هذه الحركات مسارات مختلفة، من أجل تحقيق هذا الهدف، حيث اتّبع بعضها النهج السلمي، سواء من خلال العمل الدعوي المتواصل، أو بالانخراط في العملية السياسية، أو كليهما، بحيث يتم العمل على تغيير المجتمع من أسفل وصولاً إلى القمة.
مشهد يدمي القلوب، اشتعال النار في سيارة النائب العام وموكبه، تماماً كما كان موجعاً مشهد ذوبان حديد سيارة ترحيلات أبو زعبل، واحتراق 37 مصريا داخلها. كلتاهما جريمة بشعة، ومدانة، وصادمة، ومثيرة للهلع والقلق من انزلاق مصر إلى جحيم.
من كان يتوقع أن يحدث هذا بالكويت، التي كانت وستظل واحة أمن وأمان لمختلف الفئات والطوائف على مر السنين وقبل حتى عصر النفط، ولعل التاريخ القريب والبعيد يشهد بذلك، وما حدث قبل أيام من تفجير مسجد الإمام الصادق أثناء سجود المصلين وفي نهار رمضان والناس صيام.. جريمة بشعة ومقززة لا يمكن أن تقبلها الفِطر السليمة، وهذا يمثل سلوكاً في قمة التوحش واللاإنسانية.
لا يجب التردد أبدا في القول إن ما جرى في الكويت وتونس كان إجراما بكل ما في الكلمة من معنى، ولن تسعفه أية مبررات مهما كانت، فضلا عن أن تكون مبررات واهية لا يسعفها عقل ولا منطق سياسي. نعلم أن من نفذوا تلك العمليات، بما فيها العملية في فرنسا،
"يقولون ليس الوقت مناسباً لنقد أصحاب خطاب الكراهية... هل من خطط ونفذ العمل الإرهابي كان يقرأ مجلات ماجد وسيدتي؟ العنف والدمار حصاد ما زرعت كلماتهم!".
علمنا من العنوان الرئيسى لجريدة الصباح أن ثمة توجيها رئاسيا فى مصر بإعداد مناهج دراسية جديدة تحض على نبذ العنف والتطرف (الأهرام ٢٤/٦)، فى اليوم التالى مباشرة أبرزت الصحيفة ذاتها على الصفحة الأولى أن قرارا صدر بوقف إعلان تليفزيونى عن البطاطس بدعوى أنه يحرض على العنف.
دخل ممدوح حمزة، وفي يده خروف، إلى استوديو برنامج يقدمه الممثل هاني رمزي في مساء ذلك اليوم، الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول 2012، في ذروة الاستقطاب السياسي، والحشد العنصري، والحشو الطائفي، المصاحب لأحداث قصر الاتحادية، واعتماد ثنائية (المصريون والخرفان) أساساً فكرياً لمشروع الانقلاب على محمد مرسي.
استهولت الخبر الذي تناقلته مختلف وكالات الأنباء العالمية عن قيام جماعة «داعش» بتفخيخ آثار «تدمر» التي تعد من أقدم المدن التاريخية في العالم.
حالة استقلال الكويت وما سبقها وما تلاها تعكس حالة مفيدة لكي نفهم كيف تنمو الدول وكيف بالإمكان أن تتراجع؟ كيف تنهض وكيف تخبو وربما كيف بالإمكان أن تستعيد عافيتها؟ طبيعة الكتلة الاجتماعية القائدة تحدد النتائج إلى حد كبير.
دأبت فئة من الناس على الاستهزاء والسخرية من أهل الدين والصلاح والعلم، وانتشر هذا في وسائل الإعلام المختلفة، وتنوعت الدوافع لدى هؤلاء فمنهم من يدفعه كره الدين، ومنهم من يبحث عن الربح التجاري، ومنهم من له خصومة ويريد الانتقام، ومنهم من يرى بأن المتدينين يقفون حجر عثرة في طريق تحقيق شهواته ونزواته، ومنهم من يحب أن تنتشر الفاحشة بين المؤمنين لكن وجود المصلحين يتسبب في عدم تحقيق ذلك، إلى غيرها من الأسباب والدوافع.
الإنسان في هذه الحياة يحتاج إلى وقفات تأمل وتدبر مع نفسه، ويسأل نفسه ما هي أهدافه بالحياة، سواء كانت على المستوى العملي أو العائلي أو الشخصي أو حتى الإيماني...؟ وقد يمر بمواقف عديدة، ولكن تبقى هناك نقطة تحول في حياة الإنسان أو المنعطف الذي ساهم مساهمة فعالة في تغيير حياته وسلوكه وفكره، وهي تختلف من إنسان إلى آخر. فشهر رمضان الكريم، يعتبر فرصة سانحة ونقطة تحول ومدرسة حقيقية لمَنْ أراد أن يغير في حياته وعاداته.
فرصة ما بعدها فرصة فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر فهذا شهر أنزل فيه القرآن يستحق أن نخصص سطورنا اليوم له بعيداً عن السياسة التي لوثت العقول وعكرت الأمزجة وخربت النفوس!
عرف العالم نموذجا من الحكومات في الوقت المعاصر، وهي الحكومة التي تسمى باللغة الإنكليزية الـ Open ،Government أي «الحكومة الشفافة»، وهي التي تتعامل مع كل أمورها بمكاشفة ومصارحة عالية فورية وكاملة، وهو ما يجعلها شفافة إلى حد لا يمكن للاشاعات أن تنسب إليها شيئا أو تنتقص منها أمرا.
بأقل درجة من الإعلام وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً في قصر السيف، وبحضور الشيخ عبدالله السالم أمير الكويت والمقيم البريطاني في الخليج وليام لوس والمعتمد السياسي البريطاني في الكويت جون ريتشموند استقلت الكويت عن بريطانيا في ١٩ يونيو ١٩٦١، حيث تم استبدال اتفاقية الحماية بين بريطانيا والكويت المبرمة في ١٨٩٩ باتفاقية صداقة لتصبح الكويت بعدها "دولة مستقلة ذات سيادة"، وبذلك صار جون ريتشموند المعتمد السياسي البريطاني أول سفير لبريطانيا بالكويت.
مباشر ـ نفى المدير العام للهيئة العامة للتطبيقي الدكتور احمد الاثري ما يثار حول تمديد فترة التسجيل مؤكدا على انه لا نية لذلك وان موعد انتهاء التسجيل كما هو بعد اسبوع .
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمحادثات في واشنطن الشهر المقبل وذلك بعد انتهاء مهلة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.
مباشر-(كونا) - انخفض سعر برميل النفط الكويتي 97 سنتا في تداولات امس ليبلغ 98ر58 دولار أمريكي مقابل 95ر59 دولار للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
كشف الادعاء الأميركي عن نسخة من الصفقة التي سبق أن وقعها مع تشاك بليزر العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في تحقيقات سابقة عام 2013.
ناقشت لجنة شؤون التعليم والثقافة والارشاد البرلمانية اليوم جملة من الاقتراحات بقوانين واقتراحات برغبة مدرجة على جدول اعمال اللجنة.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia