الثلاثاء 28 ابريل 2015 , 10 رجب 1436
النشرة
أبرز عناوين صحف الإثنين:- رخصة القيادة للوافدين بـ 300 دينار وإبعاد المخالف من الشارع مباشرة.. الزلزلة: لا تخفيض للرواتب «المرتفعة» بالبديل الاستراتيجي.. «حشد» و«حدس» اجتمعتا عند البراك: اتفاق على التنسيق والاتصال بالمنظمات الدولية.. مساواة للأطباء بالقضاة في البديل الإسترات
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
فى الأسبوع الماضى، حين احتفلت إسرائيل بالذكرى السابعة والستين لتأسيس الدولة حسب التقويم العبرى، كان الإعلام المصرى مشغولا بمناسبة أخرى هى ذكرى مرور مائة عام على مذبحة الأرمن (عام 1915). وإذ خرج فلسطينيو 48 المقيمون فى داخل إسرائيل فى مسيرات تذكر الجميع بنكبتهم، فإن الأرمن خرجوا إلى شوارع مختلف العواصم الغربية التى هاجروا إليها، كى يعيدوا إلى الأذهان ذكرى الفظائع التى تعرض لها أسلافهم، غير أن المظاهرات الفلسطينية لم تلفت الأنظار، فى حين أبرزت وسائل الإعلام العربية والغربية مسيرات الأرمن وعروضهم. وهذا التباين بين النكبتين يفتح الباب للمقارنة بين حظوظ كل من الفلسطينيين والأرمن، التى خلصت منها إلى أن الأرمن برغم الفظائع والبشاعات التى حلت بهم يظلون أفضل حالا بكثير من الفلسطينيين. صحيح أن اهتمام الإعلام المصرى بمئوية مذبحة الأرمن له دوافع أخرى سياسية، فيها من مكايدة الرئيس التركى بأكثر مما فيها من التعاطف مع الأرمن والتضامن مع مظلوميتهم التاريخية، إلا أن ذلك لا يغير كثيرا من جوهر الملاحظة التى أبديتها، وكون نكبتهم أهون من نكبة الفلسطينيين. دليلى على ذلك شواهد عدة فى مقدمتها ما يلى:
من الصعب المرور مرّ الكرام على انتخابات جامعتين في الضفة الغربية أجريت خلال الأيام الماضية؛ الأولى في الخليل (بوليتكنيك الخليل)، وتساوت فيها حماس وفتح في عدد المقاعد، فيما لم يحصل اليسار سوى على مقعد واحد من أصل 31، والثانية جامعة بير زيت، وهي الثانية في الضفة من حيث الحجم والأهمية بعد النجاح في نابلس، وحصلت فيها حماس على 26 مقعدا، مقابل 19 لفتح، والستة الباقية لليسار الذي يسجل حضورا دائما في هذه الجامعة تحديدا، والتي يوجد فيها طلبة مسيحيون أيضا.
تعاني التركيبة السكانية خللاً يتمثل بأن عدد المواطنين لا يشكل سوى ثلث العدد الإجمالي للسكان، في حين يضم الثلثان الباقيان ما يقارب 120 جنسية مختلفة، أي أن المواطنين هم الأقلية الكبيرة في المجتمع إن جاز التعبير، مع ما يترتب على ذلك من تحديات تنموية كثيرة، ومشاكل اجتماعية، وثقافية، وأمنية أيضاً، وهو الأمر الذي جعل موضوع معالجة الخلل في التركيبة السكانية يرد باستمرار في أي حديث رسمي أو غير رسمي عن التحديات التنموية وخطط التنمية، وهو ما أشارت إليه أيضا الخطة التنموية متوسطة الأجل الجديدة للسنوات 2015/ 2016 – 2019/ 2020، حيث ذُكر من ضمنها أهدافها الرئيسة (معالجة خلل التركيبة السكانية).
ليس هناك حلول وسط في هذا الموضوع، وليس هناك منتصف مسافات نمشيها، لقد سكتت المرأة الكويتية عن حقوقها دهراً، فلطالما تأجلت قضاياها، ولطالما وضعت مطالبها على رفوف الانتظار وتخزنت في أدراج المواضيع غير العاجلة، حتى إنها كلما فتحت فاها قيل لها هناك ما هو أهم، ألا تنتظرين "احنا وين وأنت وين"؟.
بعد أن أخبرني مكتب الخدم بأن عامل المنزل الذي طلبته من بلاده بعد الكشف عليه «طلع» مريضا...سارعت لإلغاء «الفيزا» الخاصة به وطلبت «فيزا» جديدة لعامل آخر بدل المريض، وعندما اتجهت لإنجاز المعاملة لدى مركز خدمة المواطن في منطقة العدان (من صباح الله خير) قبل الزحمة!
يبدو أننا قوم لا نستفيد من تجاربنا، أو على وجه الدقة، لا نرغب في ذلك، وتحكمنا بصورة واضحة ظروف الحال ورد الفعل، فنندفع للتجريب من جديد، ظنّاً منا أن تلك هي الوسيلة التي تخلّ.صنا من واقع مُر أو تجربة فاشلة، فنهرب للإمام بقرارات التجديد، التي سرعان ما تتعثّر تجربتها، لأننا ــــ وبكل أسف ــــ اندفعنا بهذا الاتجاه من دون الاستفادة من تجاربنا في تلمّس مخاطر التوجه الجديد، الذي اندفعنا إليه، وهذه خلاصة رأيي في تجربة «الصوت الواحد» الذي طبّقناه في انتخابات مجلس الأمة منذ عام 2013 في جولتين انتخابيتين. وتقييمي له أنه تكرار للتجارب الفاشلة عليه، وربما يكون أسوأها.
%31 هذا حجم الشعب الكويتي بجانب الوافدين، الذين يشكلون بقية النسبة وتمامها، يعني أصبح الكويتيون أقلية في بلدهم، والسبب الإقطاع المستبد، وهم تجار الإقامات، هذه الفئة، التي لا هم لها إلا كيف تكبر وتضخم أرصدتها في البنوك وللكويت وأهلها الدمار والضياع والتأخر.
يبدو لي أن هناك تدابير مُمنهجة لتدمير الحياة السياسية في الكويت، فبعد أن تَخلّت الحكومة عن أسلوبها القديم في تعطيل العمل بالدستور، وتعليق الحياة البرلمانية بشكل مباشر وصارخ، أصبحت تلجأ إلى إفراغ الحياة السياسية من مضامينها الرئيسية، والمتمثلة في القيم الديموقراطية التي يقوم عليها الحكم الرشيد، من سيادة للقانون، وتحقيق مبدأ المواطنة، وتنظيم العمل السياسي بما يضمن تشكيل كُتل نيابية كبيرة تحقق أغلبية برلمانية، تتيح لها تشكيل حكومة تُمنح الثقة بناء على برنامج عمل تم طرحه في الانتخابات.
لأن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن الصراعات الحاصلة فى منطقتنا أنعشت صناعة السلاح فى الولايات المتحدة، وجعلت أباطرة تلك الصناعة يتوقعون مستقبلا زاهرا لبضاعتهم خلال السنوات القادمة. وهم لا يخفون سعادتهم سواء بالصراع الذى يلوح فى الأفق بين السنة والشيعة، أو بصراعات أهل السنة فيما بينهم. حيث يتوقعون أن تستمر المناكفات مع إيران من ناحية، كما يرون ان الحرب ضد تنظيم داعش أو الجماعات الإرهابية لن تحسم خلال السنوات القليلة القادمة.
انتشار وتداول خبر ضبط أحد نواب مجلس الأمة، وهو يغش أثناء اختباراته في إحدى الجامعات المصرية في الأسبوعين الماضيين، رغم نفي العضو شخصياً حدوث هذه الواقعة، وإعلان السفارة الكويتية في القاهرة أن قائمة من ضُبطوا بالغش المرسلة من الجامعة تخلو من اسمه، ظاهرة أياً كانت صدقيتها من عدمها، تحتاج إلى التوقف عندها.. فهي وظاهرة تزايد أصحاب المناصب والشخصيات السياسية أو الإعلامية في الحصول على المؤهلات العليا، خصوصاً الدكتوراه في مرحلة يغلب عليها «الشك»، وتحوم حولها «الشبهات»، خصوصاً عند ربطها بالجامعات «المانحة» لتلك الشهادات و«توقيتها» والمرحلة العمرية التي حصل فيها هذا الشخص «بهذا السن» على الدكتوراه، رغم علم الجميع بانشغالاته أو ارتباطاته، وأنه لا يملك وقتاً للدراسة، بل والأهم «همة الدراسة والبحث العلمي»، الذي يحتاج إلى ذهن صافٍ، وتفرغ كامل، وقدرة على البحث والاعتكاف في المكتبات وقراءة الكتب!
لا يوجد مهنة أو هواية إلا وتحتاج الى مواصفات خاصة من أجل التمكن منها والإبداع بها كالتدريب عليها، وقد يضطر البعض لتركها بسبب تدريباتها المتعبة أحيانا، فجميعنا يتمنى أن يكون مثل اللاعب «ميسي» ليس بسبب وسامته ولكن من أجل الأموال التي يجنيها من راتبه الشهري الذي يقدر بالملايين.
كان مواطناً، و"بشخطة" قلم منهم (أهل القرار)، أصبح غير مواطن، انتقل من خانة المواطنة وحقوقها المدنية المفترضة إلى خانة اللا مواطن، أصبح وافداً، باتهام أنه كان يحمل التبعية السعودية، وبهذا الوضع الوهمي يتخيل المتعالون المتدثرون بالجناسي الكويتية الذين صنفوا أنفسهم بسخرية الطبقية المتعجرفة بالمواطنين الديلوكس، أن مركزه أفضل من غيره الوافدين، فهو من دول مجلس التعاون… فهو عند الواثقين بثبوت وضعهم وجنسياتهم السامية ليس بحاجة إلى ختم إقامة ولا إلى كفيل ولا إلى غيرهما من دول الوحدة المجلسية في غير قضايا الأمن... ليحمد ربه إذن، هو سعودي، بشخطة قلم منهم تم تقفيزه ونقله من الحالة الكويتية إلى الحالة السعودية، ولو لم تدرِ السعودية بتبعيته لها...!
أحياناً أتساءل: عماذا يكتب كتّاب الرأي، المختصون في الشأن المحلي، في الدول المحترمة، كنيوزيلندا وأمثالها، في مقالاتهم الأسبوعية أو الشهرية؟ يعني تعال معي نتخيل، لو أنك كاتب عمود في صحيفة نرويجية، على سبيل المثال والخيال، وأردت أن تشير بإصبعك الكريمة إلى خطأ ما، وتطالب بتصحيحه، فأي خطأ ستشير إليه، وأنت تعلم أن المسؤولين هناك يتسابقون على تطوير البلد وتقويم أي اعوجاج يجدونه، وأن تغريدة واحدة في "تويتر"، كتبها مراهق، أو صورة في "فيسبوك"، وضعتها امرأة وهي ترضع طفلها، ستدفع الحكومة، برئيسها، وأعمامه وأخواله وزوج ابنته، إلى إصدار بيان يعتذر فيه عن الخطأ، ويتعهد بالبدء فوراً بتصحيحه... فإلى أي خطأ ستشير؟
‏قلناها مراراً وتكراراً انها صنيعة استخباراتية غربية ـ ايرانية مشتركة، وانها كانت نواة للتعاون الايراني ـ الاميركي في اعادة ترتيب الاوراق في الشرق الاوسط، تلك هي داعش القوة التي ظهرت فجأة في المنطقة، لتقوم بالدور الذي عجزت عنه كل وكالات الاستخبارات العالمية، وكل الفيالق الثورية الطائفية.
لأجل تفكيك الإرهاب والنجاح فى التصدى له، لا بديل عن تجديد الخطابين السياسى والأمنى وفتح الأبواب للاجتهاد فيهما.
أصدرت كتلة الأغلبية في برلمان فبراير 2012 بيانا صحافيا عبرت فيه عن استيائها من تصريحات وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي د. بدر العيسي الأخيرة والتى قالت أنها حملت طابعاً عنصرياً يقسم الناس بناءً على انتماءاتهم الاجتماعية، كما كشفت عن جانبٍ إقصائيٍ لدى الدكتور حيث أبدى تحامله على المنتمين لتيارات سياسية ومكونات اجتماعية معينة دون غيرها وفيما يلي نص البيان:
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بيانا صحافيا اليوم حول نفت فيه مانشرته
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات وحوادث انزلاق التربة في تشيلي الى 25 قتيلا و125 مفقودا، بينما بلغ عدد المنكوبين حوالي ثلاثين الف شخص.
كشف مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة جمال الدوسري عن انتهاء لجنة الميزانيات من مناقشة ميزانية الهيئة، متوقعا أن يتم اعتمادها اليوم بعد الاستماع لبعض الردود.
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. شفيق الغبرا من حسابه عبر موقع التدوين المصغر تويتر : منذ تولي الملك سلمان: صعدت لسطح الحدث سياسة تتعامل مع تشظي الحالة العربية. إيقاف التدهور وبناء سقف عربي ضرورة للتعامل مع ملفات جمة مبينا أن الحرب في اليمن بداية لموقف عربي. وكل حرب لها بعد اهلي واقليمي تمر برمال متحركة. التفاوض ضروري في لحظة قادمة، امل ان لا تكون بعيدة.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia