الأربعاء 29 يونيو 2016 , 24 رمضان 1437
النشرة
الراي : - وزراء داخلية مجلس التعاون يبدأون اجتماعا استثنائيا لمناقشة المستجدات الأمنية
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
أدعو إلى تأجيل الحديث عن المصالحة فى مصر، والانشغال بملف المخاصمة الذى بات أكثر إلحاحا.
قد لا نحتاج إلى المجاهرة الفاحصة والكاشفة حتى نتوقع ما ينتظر العالم العربي في قادم الأيام، وهل الوضع سيكون أفضل أم أسوأ في العام 2020 ؟، بلا شك سيكون سيئا، لأن كل المعطيات على أرض الواقع تقول وتتحدث عن هذا الأمر، سواء في سورية أو العراق أو اليمن، والقائمة تطول...
لا أدري إن كان هذا مجلساً يمثل الأمة أم هو محطة غسل سيارات! في المحطة، تقف بالدور، وتدخل السيارة غرفة الغسل من ناحية وهي تسير مدفوعة بجهاز أوتوماتيكي وتخرج نظيفة من الجهة الأخرى. إذن ما الفرق بين غسل السيارات وغسل مشروع القانون غير أن الأخير يخرج من مبنى المجلس قذراً ملوثاً بشبهات استغلال النفوذ وتصفية المنافسين سياسياً وخرق أحكام الدستور ومبادئ العدالة مثلما حدث في تشريع الإعدام السياسي للمواطنين وليس فقط للمعارضين؟!
كما حيّر حيوان الحلزون العلماءَ في جنسه؛ هل هو ذكر أم أنثى، أم يتشكل جنسه بناء على موقعه في عملية التكاثر؟ كذلك حيّر قانون هذا البرلمان الجميل، المسمى قانون منع المسيء، خبراءَ الدستور والمتابعين والمغردين؛ هل كان قراقوشياً أم نازياً أم شيوعياً؟ وهل يسري بأثر رجعي، أم هو معدوم الأثر؟ وهل كان برغبة الحكومة وتخطيطها، أم برغبةٍ وتخطيطٍ و"سلقٍ" نيابي؟ وهل يحمل فكرة "تشخيص النظام" الإقصائية، المطبقة في إيران، أم فكرة أخرى؟ وهل هو مضحك أم مبكٍ؟ وهل يدخل في قائمة القوانين أم الشخبطات أم الشتائم أم ماذا بالضبط؟
كررنا مراراً من خلال هذه الزاوية أننا نتوقع الأسوأ دائماً من مجلس الأمة الحالي، سواءً ما يتعلق بمستوى الخطاب أو القدرة على الأداء أو حفظ سمعة البرلمان وهيبته أمام الحكومة وأمام الشعب، وانتهاءً بالفساد التشريعي وتحويل السلطة التشريعية برمتها إلى ساحة للانتقام السياسي والفجور في الخصومة، ولكننا رغم كل هذا الانطباع السلبي نفاجأ بالقرارات التي يبتدعها نواب 2013، وآخرها قانون الحرمان السياسي وسلب حق الترشح والانتخاب الذي فصّل بشكل متعمد وواضح ضد رموز العمل السياسي في الكويت، وفي مقدمتهم النائب السابق مسلم البراك!
أصبحت الازدحامات البشرية علامة فارقة في مطار الكويت، ومؤشرا واضحا إلى الاوضاع الاقتصادية والسياسية المقلوبة التي وصلنا اليها، مع الأسف، حتى بات المسافر قلقاً اليوم من موعد توجهه للمطار خوفاً من مواجهة الطوابير العريضة التي باتت تشاهد في مواسم السفر خارج مبنى المطار في اتجاه الشارع، حيث تصطف السيارات، آملة بفرج قريب!
يبدو أن الحكومة ماضية في خصخصة التعليم العام وتسليمه تحت ذرائع واهية، ومصطلحات مُلتبِسة ومُضلّلة إلى شركات خاصة أجنبية ومحلية هدفها تعظيم الأرباح، حيث ذكرت (كونا) "استلام هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص عروضاً من المستثمرين المؤهلين لمشروع البرنامج الحكومي والخطة الإنمائية لوزارة التربية وفقاً لنظام الشراكة بين القطاعين (بي بي بي)، إذ تقدم تحالفان، الأول بقيادة شركة اتحاد المقاولين، ويضم شركة التخصيص القابضة، ومجموعة الصناعات القابضة، ومجموعة مورغانتي وهي شركة متخصصة في أعمال البناء والتشييد ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، في حين يضم التحالف الثاني الذي تقوده شركة الأرجان العالمية العقارية، وشركة الأرجان لإدارة المشاريع، وشركة الأرجان الخليجية وغيرها".
ورد في الأمثال «من راقب الناس مات همّاً». البعض ليس له عمل إلا متابعة أخبار الآخرين، المقروءة والمسموعة، والبحث عن الزلات المقصودة وغير المقصودة، وتصيد الأخطاء المتعمدة والبريئة، ثم يبني عليها موقفاً ورؤية ويطالب الآخرين بتصديقها وتبنيها! البعض الآخر مشكلته أنه لا يريد أن يفهم الحقيقة، ويفسر الأمور وفقاً لهواه ومزاجه، فيؤسس رأياً ويفرضه على الآخرين!
خبراء التسويق ينصحون البائع: "لا تعرض على الزبون أكثر من سلعتين في وقت واحد". والكاتب زبون، وأحداث الدنيا هي البائع. وأمس عرضت الدنيا نحو أربعة مواضيع لا يمكن "عدم شرائها"، فغرقتُ في محيط الحيرة، ووصلت إلى الأعماق الباردة، حيث الشعب المرجانية وبقايا السفن المتآكلة.
اثنان ونصف في المئة من اصوات الناخبين البريطانيين «هي نسبة الفارق بين الرافضين لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الاوروبي ونسبة الداعمين لبقائها» هذه النسبة البسيطة كانت كافية لدفع بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبي والتسبب في احتمال انهيار المنظومة الاوروبية حيث تستعد دول اوروبية عدة لاجراء استفتاء مماثل للانسحاب من اوروبا، كما تسببت في تقديم رئيس الوزراء البريطاني استقالته!
ليت النواب الذين شرعوا قانون "الإعدام السياسي" يصمتون ويخجلون قليلاً من سواد الوجه، بعد أن أخذ بعضهم الآن "يرقع" للتصويت الفضيحة للقانون، وكلمة فضيحة قليلة عليه، هـؤلاء النواب أخذوا يرددون الآن أن القانون لن يطبق بأثر رجعي، وأنه قاصر على الحالات التي تقع بعد العمل به، تبريراتهم "الترقيعية" جاءت بعد الحملة الإعلامية من هذه الصحيفة تحديداً ومن التجمعات السياسية الحية مثل "حدس" والتيار التقدمي والتحالف الوطني والمنبر الديمقراطي، والتي يتعين عليها العمل المتواصل لفضح هذه الممارسة السيئة لهذا المجلس والحد من هذه المزايدة التشريعية واستعمال التشريع بندقيةً لقتل المعارضين السياسيين وخنق أصواتهم.
طبياً نسمع عن توصيف حالات حمل تكون خارج رحم المرأة، تنتهي بسقوط مُضغة من الدم الفاسد لا ينتج عنها شيء، وتكون نسياً منسياً، وفي التوصيف السياسي والتشريعي هناك أحياناً مؤسسات تكون من خارج رحم الأمة، تعبث بمكتسباتها وتصم آذانها عن رغبات أبنائها، وعندما تنتهي وترحل تكون نقطة سوداء في سجل أي أمة.
مقاطعة انتخابات مجلس 2012 الثاني (المبطل تالياً) كانت خياراً سلمياً موفقاً للتعبير عن موقف سياسي واضح بشأن تعديل آلية التصويت، نجحت المقاطعة آنذاك في انخفاض عدد المشاركين الى اقل من 40 % ممن يحق لهم الانتخاب، وهي اقل نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات النيابية الكويتية منذ انطلاقها، ليأتي بعدها الحكم الدستوري بابطال ذاك المجلس، وإقرار صحة مرسوم الانتخاب بالصوت الواحد، وفي تلك اللحظة اصبحت المقاطعة بين اتجاهين، اما التمسك بها كمغامرة سياسية قابلة للمراجعة، كما فعل بعض النواب والتجمعات، وآخرهم «حدس»، وسيلحقهم آخرون، واما تكون المقاطعة مبدأ لا علاقة له بأي تعديل لنظام التصويت بأي شكل كان، كما أعلنت القلة القليلة المتبقية من تجمع نواب الاغلبية السابقة.
أظهرت العديد من المسلسلات الخليجية - في الفترة الأخيرة خصوصاً في رمضان - الشباب الخليجي على صورة بعيدة عن الواقع، فجعلتهم مدمني مخدرات، لا يتحملون المسؤولية، يبحثون عن اللذة المحرمة، مقصّرين في حقوق من حولهم.
في توجيهاته الأخيرة كما عكستها أوراق البيت الذي قتل فيه في “أبوت أباد”، كان أسامة بن لادن يجاهد من أجل إقناع أتباعه بالتركيز على أميركا “رأس الكفر”، أو ما كان يُعرف بـ”العدو البعيد”، بينما كان يراهم منشغلين بصراعات داخلية مع الأنظمة في عدد من الدول.
دعا النائب الدكتور عبدالله الطريجي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح إلى التدخل من أجل إلزام شركة نفط الخليج تنفيذ الحكم القضائي الصادر لصالح الموظفين العاملين في المنصات البحرية بدائرة الإنتاج البحري في عمليات الخفجي المشتركة، مؤكدا عدم وجود أي مبرر يحول دون تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة باسم صاحب السمو.
اهتمت بعض الصحف العربية بالمعركة التي تخوضها القوات العراقية المشتركة لاستعادة مدينة الفلوجة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
اشاد امين السر المساعد في النادي الكويتي الرياضي للمعاقين منصور السرهيد بالنتائج المميزة التي حققها منتخب الكويت لألعاب القوى للمعاقين في بطولتي الجائزة الكبرى وسويسرا الدولية المفتوحة لألعاب القوى اللتين اقيمتا اخيرا في مدينة لوزيرن السويسرية.
ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن مئات من المدنيين يشتبه فى أنهم تعرضوا للتعذيب بعد خطفهم من قبل مقاتلى المليشيا الشيعية التى تتقدم نحو مدينة الفلوجة العراقية التى يحتلها تنظيم "داعش" منذ عامين، وسط ظهور تقارير عن جثث "مهشمة" تكتشفها السلطات المحلية.
وافق مجلس الأمة في جلسته التكميلية اليوم الأربعاء على الاقتراحات بقوانين والمشروعين بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 23 لسنة 1968 في شأن نظام قوة الشرطة في مداولتيه الأولى والثانية وأحاله إلى الحكومة.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
dasdsa
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia