الإثنين 02 مارس 2015 , 12 جمادي الاول 1436
النشرة
أبرز عناوين صحف الأحد:رفع الكويت من القائمة السوداء لتمويل الإرهاب.. المجدلي: 10 آلاف وظيفة للشباب الكويتيين في «الخاص».. الأمن يرصد تحركات أسرة أموازي.. مليون وافد عازب في الكويت.. الصانع: الكويت تسعى إلى توقيع مذكرة تفاهم مع بريطانيا لتبادل المجرمين.. مصر تُصنِّف حماس «منظمة
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
بمناسبة ذكرى التحرير، سأسرد وباختصار شديد موقف جماعة الإخوان المسلمين في داخل الكويت وخارجها من الغزو العراقي الغاشم، وذلك بسبب الافتراء الكبير على الجماعة الذي يخرج لنا كل عام في هذا الوقت من بعض الأقلام التي ملأ الحقد قلبها أو من تلك التي تكرر ما تسمع من دون تحرٍ للحقيقة.
يعلم كل دارس أو مهتم بنظام الوقف الإسلامي أنه يرد في الأساس إلى مفهوم «الصدقة الجارية» الوارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». (أخرجه مسلم في صحيحه).
تمر علينا ذكرى التحرير فنحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ونتذكر شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فداء لوطنهم ومستقبل أبنائهم لينعموا بالحرية والكرامة.
في عام 1976 صدر المرسوم بقانون رقم 106 بشأن إنشاء احتياطي الأجيال القادمة الذي يستقطع بموجبه عشرة في المئة من دخل الدولة لمصلحة صندوق بنفس المسمى، دون أن يحدد ذلك المرسوم، المكون من ثلاث مواد فعلية ومادة رابعة بروتوكولية، مدة ذلك الصندوق أو الحساب، وماهية الأجيال القادمة أو المقبلة كما يحلو لأصحاب اللغة والمرحوم أحمد الربعي الذي كان يصحح لنا ويقول الأجيال المقبلة وليست القادمة، لأن القادم هو من يمشي على قدميه.
إذا فشلنا فى تحديد مصدر البلاء المسمى داعش، فلن نتمكن من فهم ظاهرته أو التصدى لها. هذه ملاحظة دفعتنى إلى تسجيلها تعدد الآراء واختلافها بخصوص منشأ الظاهرة ومصدرها. وما استوقفنى فى تلك الآراء أن أغلبها ــ فى مصر على الأقل ــ يشير إلى عوامل الخارج باعتبارها الجهة التى صنعت التنظيم وأطلقته، ورغم أننا اعتدنا أن نشير إلى إسرائيل فى مثل هذه الحالات لأسباب مفهومة لا داعى للإفاضة فيها، إلا أننى لاحظت ان مدارس التفسير فى الإعلام المصرى كانت هذه المرة أكثر تجاوبا مع اتجاهات الريح السياسية. إذ ندُرت الإشارة إلى الدور الإسرائيلى فى حين تعددت الإحالات إلى الدور الأمريكى، الذى يحظى بنصيب وافر من الهجوم والاتهام من جانب الإعلام المصرى، ولا أعرف ما إذا كانت تلك مصادفة أم لا.
هذا يصر: "قائد المقاومة الكويتية للاحتلال العراقي هو محمد الفجي"، وذاك يحتج: "أبداً، هو أحد قادة المقاومة لا قائدها. القائد هو الشيخ عذبي الفهد"، وثالث يوضح: "هو قائد المقاومة لفترة من الفترات، قبل أن يُلقى القبض عليه"... اختلف رواد الديوانية على "منصبه الشعبي والتاريخي"، واتفقوا على أنه "أحد أبطال المقاومة المشهود لهم".
هل يمكن أن نستيقظ ذات صباح فنفاجأ بأن نقابة المهن الموسيقية قررت شطب اسم محمد عبدالوهاب لأن القنوات المناهضة للنظام المصرى دأبت على إذاعة أغنيته «آخى جاوز الظالمون المدى». ثم نفاجأ بعد ذلك بشطب أم كلثوم لأن أغانيها «دارت الأيام» و«حيرت قلبى معاك» و«علمونى أندم على الماضى وجراحه» محملة بإيحاءات فيها غمز فى النظام وقياداته؟ إذا وجدت السؤال غريبا فأنت معذور لا ريب، لكنى أنبهك إلى أن ذلك ليس مستبعدا تماما. ذلك أن نقابة المهن الموسيقية فعلتها مع المطرب الصاعد حمزة نمرة. صاحب أغانى «لسه العدل غياب» ــ و«يا مظلوم ارتاح» ــ و«ضلِّمت كده». وللدقة فإنه لم يعاقب لهذا السبب وحده، ولكن لأن أغانيه تبثها القنوات ذاتها التى ما برحت تبث أغنية عبدالوهاب «آخى جاوز الظالمون المدى».
دائماً نقول إن المناسبات الوطنية يجب أن تكون محطات للمراجعة والمحاسبة بقدر ما هي مواقف للتعبير عن مشاعر الغبطة والسرور والاحتفال. وقد نكون محظوظين جداً في الكويت، لأن لدينا بدل العيد عيدَين، بل كل عيد منهما، سواء كان الاستقلال أو التحرير له مدلول واحد، وهو أن الكويت عادت إلى أهلها، فالاستقلال أعاد إلينا كشعب سيادتنا على أرضنا وثرواتنا من الاستعمار البريطاني، وبالتحرير استعدنا نفس الأرض والثروة التي صادرها الاحتلال الصدامي.
لاحظ زملينا فهد المطيري بمقال ذكي بعنوان "خانعون مع سبق الإصرار" (الجريدة عدد أمس) في شريط مشادة الشيخ خليفة العذبي مع اللواء عبدالفتاح العلي، التي حدثت عند مطابع الوطن، عبارة "ما تقدر يا أبو أحمد على المشيخة" وجهت إلى اللواء عبدالفتاح، ويستطرد فهد المطيري، ناقداً الشكل العشائري للدولة المشيخية حين تسمى مناطق بأكملها وشوارع بأسماء أبناء الأسرة، لا تعرف (هذا من عندي) مدى مساهمة كثير من أبناء الأسرة، التي سميت معظم المناطق والعديد من المرافق العامة بأسمائهم أو بأسماء بعض الأفراد الراحلين من الذين يدورون في حلقاتهم في بناء الدولة وتقدمها، مما يخلق شعوراً عندنا بأننا إزاء مقاطعة خاصة للأسرة الحاكمة (مع كل التقدير لها)، وأن ما يسمى بمؤسسات الدولة، التي يفترض أن تكون قانونية محايدة، أضحت هي الأخرى مجرد ملاحق تابعة للمشيخة العشائرية، يرأسها أبناء الأسرة أو من يتم تفويضهم بإدارتها، وتصبح المراكز الوظيفية العليا تشريفاً ومنحاً لهذا الإداري الكبير وليست تكليفاً وخدمة عامة.
أفسدنا حياة أطفالنا وأبنائنا بسبب التكرار وبالكويتي «بالحنة» عليهم ليل نهار بأن يتخصصوا بالطب أو الهندسة فقط لا غير، ومن لا يستطيع الدخول في هذه التخصصات اعتبروه فاشلا، وحتى تتغير طريقة المعاملة على الولد لأن حبهم مشروط بالنجاح وليس للقدرات الفردية أي دخل... وهذا خلل كبير بحد ذاته وكل همهم وشغلهم الشاغل ماذا سيقول الناس عنا!
بمناسبة محاولة عودة الجيش الإيطالي إلى ليبيا مرة أخرى، بعد استعماره لها حقباً طويلة، قال موسوليني بالأمس عن ليبيا: «هذا البحر المتوسط هو بحيرة إيطالية».
كارثة مؤسسة التأمينات الأخيرة تدعونا بشكل واضح الى التساؤل: هل كان وزراء المالية المتعاقبون عليها مغيبين عما يجري بها؟ كيف تمر قضية بهذا السوء على الوزراء الواحد تلو الآخر من دون أن ينتبهوا لما يجري في أموال المتقاعدين وثروة البلد سنوات طويلة؟ لو تغاضينا مؤقتاً عن دور وزراء المالية، فيحق لنا أن نسأل: أين الانظمة المالية والرقابية والمحاسبية في مؤسسات الدولة عن اكتشاف هذا الاختراق الخطير لاموال المتقاعدين، وشبهة التربح والاثراء بفلوس البلد على مدى أعوام متلاحقة من دون أن يستشعر أي جهاز رقابي هذا الحدث؟
الدلائل كثيرة على أن الدولة على أعلى المستويات تدخلت بطريقة مباشرة فى تكوين قائمة «فى حب مصر»، وتدخلت أيضا لإضعاف القوائم المنافسة، مما يجعل المنافسة الانتخابية مستحيلة.. وقد أصبح واضحا للجميع أن البرلمان القادم لن يمثل الشعب المصرى، وإنما سيكون خليطا من مجموعتين اختارهما نظام مبارك والأجهزة السيادية فى النظام القائم.
ما أن أصدرت «هيومن رايتس ووتش» تقريرها حول ممارسات المليشيات الشيعية في بعض المناطق في العراق حتى هبّ القوم على نحو هستيري، يتصدرهم نواب كتلة نوري المالكي في البرلمان العراقي؛ رجالا ونساءً، متهمين المنظمة بالتحيز، مع أنهم يرحبون بتقاريرها حين تكون لمصلحتهم، إن كان في العراق، أم كانت في مصالحة تحالفهم الطائفي في المحيط.
«ثم زاد ظلم الحاكم (بأمره) وعنّ له أن يدّعي الربوبية فصار قوم من الجهال إذا رأوه يقولون: يا واحد، يا أحد، يا محيي يا مميت!» (ابن الجوزي).
رفع الفنان السعودي، أحمد مطر، دعوى قضائية ضد مجموعة "سواتش"، الشركة الأم لماركة الساعات الشهيرة "أوميغا"، وذلك بدعوى استغلالها لأحد أعماله الفنية المشهورة في الترويج لأحد منتجاتها.
أعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية وقف حركة الملاحة البحرية في الموانئ الثلاثة (الشويخ والشعيبة والدوحة) اليوم بسبب سوء الأحوال الجوية في البلاد.
قالت الادارة العامة للطيران المدني إن حركة الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي تسير بصورة طبيعية على الرغم من الموجة الغبارية التي تسود البلاد حاليا مضيفة أن مدى الرؤية الحالية تبلغ 1200 متر.
شن مينو رايولا وكيل الأعمال الشهير الذي يرتبط بعدة لاعبين أشهرهم زلاتان ابراهيموفيتش وماريو بالوتيلي وبول بوجبا هجوماً لاذعاً على بيب جوارديولا مدرب بايرن ميونخ.
دشن نشطاء على موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج جديدًا بعنوان "#السيسي_ينهب_الخليج"، تفاعلًا تسريب بثته قناة "مكملين"، اليوم الخميس، نسبته إلى مكتب الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال توليه وزارة الدفاع.
قام زياد بالتعليق على الخبر #USProtectsAssadBarrels هاشتاج للتديد بالموقف الأمريكي من الأحداث السورية . 28.2.2015 - 11:18
USProtectsAssadBarrels ...
قام ziad بالتعليق على الخبر #USProtectsAssadBarrels هاشتاج للتديد بالموقف الأمريكي من الأحداث السورية . 28.2.2015 - 11:02
لعنة الله على داعش والنظام ...
قام دعيج القبندي بالتعليق على الخبر الحركة الدستورية الإسلامية تنهئ القيادة السياسية والشعب بمناسبة الأعياد الوطنية . 25.2.2015 - 03:49
شكرا بيان موفق و معبر ...
قام محمد بالتعليق على الخبر بلدية الفروانية.. فريق عمل لحصر مخالفات البناء والمحلات التجارية في المباني الاستثمارية . 25.2.2015 - 11:41
السلام عليكم رساله الي الا ...
قام براشوت بالتعليق على الخبر عبدالمحسن المطيري: تفاجأت بإحالتي إلى التقاعد .. والقرار أحيط بسرية تامة دون معرفة الأسباب . 25.2.2015 - 06:38
شكرا وزيرة الشؤون ويعطيج ال ...
قام مواطن بالتعليق على الخبر عبدالمحسن المطيري: تفاجأت بإحالتي إلى التقاعد .. والقرار أحيط بسرية تامة دون معرفة الأسباب . 24.2.2015 - 10:27
تحية كبيرة لمعالي وزيرة الش ...
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia