السبت 30 اغسطس 2014 , 05 ذو القعدة 1435
النشرة
أبرز عناوين صحف الخميس:- وفد سعودي رفيع في قطر قبيل اتخاذ «قرار خليجي مؤلم».. «الشؤون»: لا دلائل على تورط العمل الخيري في الكويت بتمويل الإرهاب.. «ديوان الخدمة» يوفر البيانات لشركة «البديل الاستراتيجي».. الترخيص شرط للنشر في «الإعلام الإلكتروني».. ضرب «داعش» في سورية: القرار ا
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
سياسة «التكويت» يجب ان ننظر إليها بجدية، لأني اعتقد ان لها امتدادا سلبيا عظيما على وضع البلد وسكانه. لدرجة انني اجزم بان الفساد والمآزق التي دخل بها البلد حاليا تعود جذورها بشكل أساسي، وليس بالضرورة بشكل مباشر، الى تلك السياسة الخرقاء.
• الحرية تجعل الإنسان ينطلق بأفكاره من دون وساوس أو هواجس.
لم يتخيل نتنياهو في أسوأ كوابيسه أن تُعلن التهدئة بينما تنهمر صواريخ المقاومة حتى اللحظة الأخيرة على كيانه ومستوطناته، بل وتقتل جنديين في نفس اليوم، بينما يتذكر هو ويتذكر الجميع أنه ذهب نحو عدوانه من أجل وقفها وتدمير منصات إطلاقها.
لأول مرة منذ خمسين يوما اختفت الجنازات من شوارع غزة وارتسمت على وجه القطاع ابتسامات الزهو والفرح، التى ترددت أصداؤها فى الضفة وبين الفلسطينيين داخل إسرائيل.
هي إحدى هواياتي الغريبة، وإن سميتها "حماقاتي الغريبة" لم أكذب... ساعة وصولي إلى دولة ما، للسياحة طبعاً، أبحث عما يميزها عن غيرها من الدول، من ناحية الخدمات، والبنى التحتية، والحالة الاقتصادية للناس (أرصدها من خلال مظاهرهم الخارجية ومحلاتهم وسياراتهم ومأكولاتهم ووو...)، ومدى شعور الناس بالراحة أو بالغضب (من خلال وجوههم، وتعاملهم مع الآخرين، وتبادل الحديث معهم).
في حين كانت صواريخ المقاومة الفلسطينية تستهدف مشارف تل أبيب ومطار بن جوريون في «إسرائيل»،
ليس المهم عدد التشريعات التي يُقرها المجلس بناء على طلب الحكومة وموافقتها، فذلك لا يعتبر إنجازاً أو معجزة، بل على العكس فقد تسبب كثرة القوانين غير المدروسة أو التي ليس لها حاجة فعلية تخمة تشريعية وتشابكاً؛ مما ينتج عنه صعوبة في عملية التطبيق، ولا يخفى على أحد أن بعض القوانين يبقى مجرد حبر على ورق بالرغم من الوقت والجهد المبذولين في إقرارها، أضف إلى ذلك أن كثرة القوانين تُضعف قدرة المجلس على مراقبة الأداء الحكومي وتفعيل أدوات المحاسبة نظراً لتداخلها، وعدم وضوح اختصاصات بعض الأجهزة الحكومية أو تشابكها.
سياسة «التكويت»، ان جاز تسميتها بسياسة، ما كان لها ان تتم في بلد ديموقراطي يحترم إنسانية العامل، ويقدر جهد الناس بلا عودة الى اصولهم او نوعهم او حتى موقفهم من السلطة كما يعتري الحكومة هذه الأيام. فكرة «التكويت» ليس لها مكان في بلد يتساوى ناسه في الحقوق والواجبات، ويحظى عطاؤهم مثل ما يحظى نصيبهم بذات العدالة التي تعم الجميع. أي انه بلد يطبق عن حق وحقيق المادة 29 من دستورنا، التي تنص على ان «الناس سواسية في الكرامة الانسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين».
نحتاج إلى فرق لتوثيق كل شيء عن الكويت القديمة، قبل أن يندرس ليس فقط ما اندرس واختفى من الأماكن والمواقع وغيرها، بل من تبقى من كبار يحفظون التاريخ ومعهم من يدون عنهم ومن أنفسهم.
إذا كنا نعذر الليبراليين والحاقدين والمطبلين لإسرائيل في غزوها لغزة على اعتبار ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يجب ان تباد كونها حركة (ارهابية) واسرائيل (حمامة سلام)!
كثيرون تعاقبوا على منصب وزير الأوقاف، وقلة قليلة منهم تركت بصمات واضحة وملموسة ومشهودة، إلا أنها سرعان ما تتلاشى بعد مغادرتهم مناصبهم، والسبب بعض القيادات ونحن هنا نؤكد على كلمة البعض، وليس الكل في هذه الوزارة الذي يعتقد أن وزارة الأوقاف باتت ملكا حصريا له، وليس لأحد أن يتدخل في شؤونها،هكذا يظن!
حتى منتصف التسعينيات كانت محاضر لجنة الدستور سرية، إلى أن طبعتها جامعة الكويت، وبالتالي صارت علنية، متاحة للجميع. واللجنة تم انتخابها من المجلس التأسيسي، الذي انتخب بدوره بعد الاستقلال لوضع الدستور، وأنهى مهمته في ١١ نوفمبر ١٩٦٢. وبالتالي تعبر مناقشات اللجنة عن المبادئ التي وضع على أساسها الدستور. كان موضوع الجنسية بكل الزوايا حاضراً في ٧ اجتماعات من أصل ٢٣. من المفيد طرح بعض ما قيل في تلك الاجتماعات، ذلك للتذكير، لعل الذكرى تنفع.
هذا خبر جاد لا هزل فيه: مساء أمس الأول (الثلاثاء 19/8) دعا المتحث الرسمى باسم وزارة الداخلية فى مصر رجال الأمن فى الولايات المتحدة الأمريكية إلى التحلى بضبط النفس وإيثار الحوار مع أهالى الشاب الأسود مايكل براون الذى لقى مصرعه على يد أحد ضباط الشرطة. فى صباح نفس اليوم وجه المتحدث باسم الخارجية المصرية عدة نصائح إلى الجهات الأمريكية المعنية، لترشيد تعاملها مع الاحتجاجات والمظاهرات التى انطلقت فى ولاية ميسورى للسبب ذاته. وكانت تلك المظاهرات قد خرجت فى مدينة فيرجسون إثر مقتل الشاب الأسود البالغ من العمر 18 عاما يوم 9 أغسطس الحالى. وما ان ذاع الخبر من تظاهر فى الشوارع أكثر من 400 شخص أغلبهم من السود معربين عن احتجاجهم وغضبهم، وترتب على ذلك اشتباكهم مع الشرطة التى بادرت إلى إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريقهم. ولم تتوقف المظاهرات الغاضبة رغم ان حاكم الولاية أعلن حظر التجول فى المدينة واستدعى الحرس الوطنى لاستعادة السلام والسيطرة على الموقف، بعدما فشلت الشرطة فى ذلك. خصوصا ان بعض المتظاهرين لجأوا إلى نهب المتاجر فى حين حاول البعض الآخر الوصول إلى مقر الشرطة لتصفية الحساب مع قتلة الشاب.
• يجب خلق الشخصية لمجتمع كويتي يقود تطويره بنفسه.
مضى أكثر من ثلاثة أشهر على نشر تقرير "الشال" الاقتصادي، الذي يمكن اعتباره أقوى جرس إنذار للحكومة ولأصحاب السلطة، والذي حذّر من الكارثة الاقتصادية القادمة في ما لو ظلت أمور الدولة على حالها من الميوعة السياسية وغياب الأولويات عندها وعند مجلسها النيابي، فلا يبدو أن أمراً ما يشغل هواجس الحكم، في أشهر صيفنا الثقيلة غير قضايا ملاحقات أصحاب الرأي، مع تزايد نشاط سلطة الحكم لإصدار المزيد من التشريعات لقمع الرأي وفرض الرقابة المسبقة عليه، كمشروع قانون الرقابة الالكترونية، أو سياسة تكريس استتباع جمعيات النفع العام لهيمنة وزارة الشؤون، التي تصبح، يوماً بعد يوم، ومثلها بقية وزارات الدولة ومؤسساتها، مرآة عاكسة لوزارة الداخلية، بما لها من سلطة بطش وقمع.
أضرب المئات من مجندي معسكر الأمن التابع لمديرية أمن الإسماعيلية شمال القاهرة مساء أمس الجمعة (22|8)، وقاموا بقطع الطريق الصحراوي مع العاصمة، ما أدى إلى توقف حركة مرور السيارات، اعتراضًا على عدد ساعات العمل بالخدمات الأمنية، فيما انتقلت قيادات بالداخلية إلى الطريق الصحراوي لمحاولة إقناع المجندين بالعودة إلى داخل المعسكر.
أكدت أحد المصادر التربوية ضرورة تعيين وزير للتربية بالأصالة، نظرا الى أهمية الوزارة وما تقدمه للمجتمع من أمور تتعلق بتربية وتعليم الأجيال.
تعليقا على قرار مجلس الوزراء بسحب الجنسية الكويتية من الداعية الاسلامي د.نبيل العوضي ومن اكتسبها معه بالتبعية استنادا إلى المادة (13) من قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959، قال النائب السابق جمعان الحربش: "أخي الشيخ نبيل العوضي لا تحزن يقضون فيما يملكون ويقضي الله فيما يملك وهو ملك الملوك (فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا)".
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بيانا صحفيا هنأت فيه الشعب الفلسطيني وخصت بالذكر الصامدين من أهل غزة وعلى رأسها المقاومة بجميع فصائلها وأجنحتها الوطنية والإسلامية بهذا الانتصار والإنجاز التاريخي الذي تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم ببذل التضحيات والشهداء والمواقف الداعمة لرباطهم وصمودهم، والذي جاء بعد توقيع اتفاق بين الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني المحتل على وقف إطلاق النار بعد أن خضع الكيان الصهيوني إلى مطالب المقاومة المشروعة والمستحقة
ردا على ما صرح به اللواء مازن الجراح الصباح الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والجوازات بشأن رفعه لمجلس الوزراء كشف بأسماء 24 شخص لسحب جنسياتهم التي اكتسبوها بطرق غير شرعية، قال الأمين العام لـ"حشد" النائب السابق مسلم البراك
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia