السبت 01 نوفمبر 2014 , 09 محرم 1436
النشرة
أبرز عناوين صحف الخميس: تحرك نيابي لـوقف أي زيادات على المواطنين.. تمديد المزايا المالية لـ «الضباط» حتى نهاية 2015.. «البلدي» أقرّ استملاك قصر دسمان.. المخيمات للجمعيات الخيرية المرخصة فقط.. كويتيات انتحاريات يقاتلن مع «داعش».. السيسي: حماية أمن الخليج صون لأمن مصر القومي وتجس
ارشيف القسم



مقالات الكتاب
أكثر الاخبار قراءة
التعليقات
حين حلت ذكرى وفاة الدكتور طه حسين هذا الأسبوع (28 أكتوبر)، فإن كل من تصدى لسيرة الرجل وأعماله اختار الزاوية التى تروق له. وأكثرهم ذكَّرونا بما نعرف عن تلك الشخصية العريضة والمثيرة للجدل. إلا أن الدكتور محمد عمارة فاجأنا بدراسة متميزة استعرضت رحلته الفكرية، وكشف لنا عن بعض أوجهه التى تجاهلها بعض الباحثين الذين اعتنوا باغترابه وسكتوا على أوبته.
رغم كل الهجوم والانتقادات العنيفة التي تزخر بها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تجاه حكومة سمو الشيخ جابر المبارك، والتي أدت إلى ما يشبه حالة الإحباط الشعبي الواسع، فإنني مازلت أحمل أملاً بأن تلك الحكومة مازال أمامها فرصة ذهبية لكي تحقق إنجازات غير لم تحقق طوال الثلاثين عاماً الماضية، إذا ملكت الإرادة لتحقيق ذلك، إذ إن الظروف السياسية بالنسبة إليها أكثر من ملائمة وممتازة، وكذلك الحالة الاقتصادية، رغم هبوط أسعار النفط الذي مازال سعره بعيداً عن خط الخطر، الذي يوازن الموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى توقعات الخبراء النفطيين بعودة ارتفاع أسعاره في الشتاء.
مراوحة الحياة ما بين الأعلى والأسفل تشبه مراوحة القلب ما بين الانقباض والانبساط تماما، هي ضرورة من ضرورات الحياة أن ينقبض القلب وينبسط كي يستمر ضخ الدم في أوصال الجسد الحي، ولو ظل القلب على حالة من الحالتين، انقباضاً أو انبساطاً، لتوقف معها جريان الدم في شرايينه وأوردته ومات.
تُعرف معادن الرجال في الأزمات والشدائد، ولا أعني بذلك الشدة والبأس فقط، وإنما الكرم وخدمة الناس وملاحقتهم في ذلك، والبشاشة في وجوههم وعدم انتظار المكافأة والشكر، هذا في الحقيقة ما كان عليه أخونا علي عبدالرحيم الملا (مدير إدارة العلاقات العامة الأسبق في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل)، الذي جاء أجله المحتوم من دون استقدام ساعة أو تأخيرها، وهو ساجد في صلاة الظهر في مسجده، الذي يصلي فيه صلواته الخمس.
يمرُّ علينا شهر محرم الحرام كل عام، ولا نستذكر مزاياه، حتى أننا افتقدنا المحاضرات والندوات التي تقام كل عام مع مطلع السنة الهجرية، في المساجد ووسائل الاعلام والأندية وجمعيات النفع العام، ولا نرى عشر اهتمام المؤسسات الرسمية والأهلية بدخول السنة الهجرية مثل اهتمامهم بدخول السنة الميلادية، ففي ذلك استذكار لفوائد كبيرة في التاريخ الاسلامي بشكل عام، والسيرة النبوية بشكل خاص.
لا يخفى على عاقل الكيد والمكر الذي دبّر من أجل إفشال ما سمّي بالربيع العربي، مكر يجعلنا نستذكر قول الله تعالى»وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال»، مؤامرات ساهمت في إفشال كثير من أهداف ثورات عربية سعت للتخلص من أنظمة استبدادية تريد الانفراد بالسلطة وإسكات الأصوات المعارضة.
منذ وقعت جريمة قتل ثلاثين جنديا وضابطا فى سيناء، ونحن نسمع أصوات المحرضين والمزايدين بأكثر من أصوات الباحثين والمحققين. فالأولون لديهم إجابات جاهزة فى الموضوع (وفى كل موضوع آخر)، فى حين أن الاخيرين يسألون أكثر مما يجيبون ويتأنون فى إصدار الأحكام والتقييمات، حتى تتوافر لديهم المعلومات الصحيحة والمقنعة. ولا مفر من الاعتراف بأن حظوظ الأولين أكبر فى زماننا. ذلك انهم رهن الإشارة فى كل مناسبة، وحاضرون فى مختلف منابر الإعلام وبرامجه فى أى وقت، خصوصا ان بعضهم لا يكاد يذكر أو ترى له صور إلا فى الملمات. كأنما صاروا فريقا متعدد الاختصاصات جاهزا للقيام بالواجب عند اللزوم. الأمر الذى يذكرنا بمكاتب توريد المجموعات المعروفة فى المحيط الفنى. وهى التى لديها طواقم جاهزة توفر الحشود المطلوبة لأى مشهد، سواء كان حربا أو عرسا أو جنازة أو حتى استعراضا عسكريا.
يبدو ان المجلس الحالي يسخن قبل انعقاد دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع عشر ليصبح (حمش) و(يخرع) في وقت شعر به المواطنون بأنه مجلس مسالم تستطيع الحكومة ان (تمشي) ما تريد وتوقف ما لا تريد!
الموضوع كالتالي: في الكويت، المركز الإنساني، أطفال البدون لا يسجلون في المدارس، حتى تلك الأهلية المتهالكة التي زادت عليهم مؤخراً رسوم امتياز يعلم الله وحده سبب استحقاق هذه المدارس لها. لمَ لا يسجل الأطفال في المدارس؟ لأنه ليس لديهم شهادات ميلاد، ولمَ ليس لديهم شهادات ميلاد؟ لأن أحد الأبوين أو كليهما ليس لديه بطاقة صالحة، وعليه يبقى هؤلاء الأطفال بورقة تسمى بلاغ ولادة. والحل؟ عليهم أن يثبتوا البنوة في نيابة الأنساب، وهذه تحتاج هويات من الأبوين حتى يفتحوا ملفاً للتحقيق، وطبعاً المشكلة الأساسية أن أحدهما أو كليهما ليس لديه هوية، يعني دائرة مغلقة، حتى يستطيعوا استخراج هوية فلا بد أن يكون لديهم هوية، مضحك أليس كذلك؟ طيب وبعدما ضحكنا، ما الحل؟ لا بد أن يعطي الجهاز المركزي ورقة لعديمي الهوية حتى يراجعوا بها نيابة الأنساب والجهاز ممتنع عن تقديم هذه الورقة، وبعدين؟ و"لا قبلين"، 600 طفل ما بين مراحل الصف 2 إلى 12 يجلسون في البيوت بلا تعليم، بالإضافة إلى 200 طفل حرموا أساساً من دخول المرحلة الابتدائية، يعني، إذا تحسبون معي، 800 طفل يجلسون في البيوت بلا تعليم، وهذه أرقام تقديرية ولربما الواقع أمرّ وأخطر، وليس هذا فقط، هؤلاء الأطفال ليسوا محرومي التعليم فقط، بل هم محرومو النسب، هل تشعرون وقع هذه الجملة؟ محرومو النسب؟
التعليم، خاصةً في مراحله الأولى، حق إنساني أساسي كفله الدستور والمواثيق والقوانين الدولية، ومن المفترض ألا يُحرَم الأطفال، تحت أي ذريعة، حقَّهم في التعليم، إذ أكدت المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن "لكل شخص الحق في التعليم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان". كما تنص اتفاقية حقوق الطفل الدولية التي تعتبر ملزمة للكويت على حق الأطفال في التعليم، لهذا فإن حرمان أطفال "البدون" حقَّهم في الحصول على التعليم يعتبر مخالفة صارخة للمواثيق الدولية وللدستور أيضاً.
زرت تونس عدة مرات قبل سقوط "بن علي" وبعده، بل كنت بمحض المصادفة مشاركاً في مؤتمر هناك حين قام "بن علي" بالانقلاب على الرئيس السابق "الحبيب بورقيبة". وكانت الشعارات التي رفعها "بن علي" لتبرير انقلابه تفوح حرية وتزخر ديمقراطية.
آن الأوان لوضع حد لهذه المسيرة المبعثرة للعمل السياسي والعلاقات السياسية في الكويت. آن الأوان كي تضع هذه الحرب الخفية والعلنية أوزارها. وحان الوقت كي نصرخ بصوت عالٍ أن كفى ضياعاً للبلد، فقد وصل الأمر إلى أن «نكون أو لا نكون»!
صبيحة اليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من العام الماضى كان العنوان الرئيسى لصحيفة الأهرام كالتالى: إعلان مصر خالية من الإرهاب خلال أيام. ولأهمية الخبر فإن الجريدة نشرت العنوان باللون الأحمر. وصاغ الخبر رئيس التحرير آنذاك الذى كتب قائلا: تعلن مصر رسميا خلال أيام قليلة قد لا تتجاوز أسبوعا خلوها من مظاهر وأشكال الإرهاب، سواء فى سيناء أو فى أى مكان آخر، لتبدأ معركة جديدة ضد ما يسمى «الطابور الخامس»، الذى يضم سياسيين وصحفيين وأعضاء فى منظمات المجتمع المدنى.
يعد المسرح من الوسائل الثقافية الراقية في العالم، ففيه المعلومة والتوعية والرسالة والثقافة، التي تعتمد على النص، وفيه الترفيه، الذي يعتمد على السيناريو والمخرج ومستوى الأداء.
يضرب فوكوياما في كتابه الأخير "النظام السياسي والتآكل السياسي" مثلاً عن الفساد وعجز الحكومات عن مكافحته من إندونيسيا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين فشلت الحكومة هناك في وضع حد لجريمة الرشوة التي انتشرت في إدارة استيفاء رسوم الدولة من الواردات الخارجية، واضطرت الحكومة عندئذ للتعاقد مع شركة سويسرية لاستيفاء رسوم الدولة المقررة.
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، أن 662 شخصاً، أغلبهم من مسلحي تنظيم "داعش"، قتلوا في المعارك التي تشهدها مدينة عين العرب (كوباني) السورية، ذات الأغلبية الكردية، منذ شهر بين هذا التنظيم المتطرف والمقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة.
أبدى عدد من الأكاديميين والكُتَّاب المصريين الداعمين للانقلاب العسكري انزعاجهم وفزعهم من افتتاحية صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية (المشهورة بلقب السيدة العجوز) عن الأوضاع مصر.
يظهر جلياً أنّ اللاعب الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم نادي ريال مدريد الإسباني، من هواة تحطيم الأرقام القياسية حتى في العالم الافتراضي بحيث عبر عن سعادته الكبيرة بوصوله إلى أكثر من 100 مليون معجب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتناعي" فيس بوك ".
أعتمد ديوان الخدمة المدنية يوم الأحد الموافق 26 اكتوبر الحالي موعدا لاجازة رأس السنة الهجرية 1436 والموافق 2014 ميلادية.
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا أن الحاجة لعقد جديد هو عنوان المرحلة العربية القادمة ، ويتطلب البحث في حلول تقود لاستقرار وأمن مع عدالة وحقوق وحريات مؤكدا أن المجتمعات تتعطش للتجديد مبينا أن القضاء على داعش غير ممكن بلا نهاية حقبة الاسد وتشكيل جديد للوضع العراقي مشيرا إلى أن داعش نشأت من ترك نظام الاسد يفتك بالسوريين ومن تهميش سنة العراق.
استفتاء
الخدمات
اشترك للتواصل
- هل تؤيد توقيع الكويت على الاتفاقية الأمنية؟
سجل بالقائمة البريدية ليصلك جديد الأخبار ,,
البريد الالكتروني :
رقم الجوال :
 
كاريكاتير
الأولوليات
المزيد
اتصل بنا اعلن معنا الأرشيف | برمجة و تصميم Xmedia