نماء للزكاة والخيرات شاركت في ملتقى رعاية الأيتام في البحرين

شاركت نماء للزكاة والخيرات بجمعية الإصلاح الاجتماعي في الملتقى التدريبي الثاني لقادة وخبراء مؤسسات رعاية الأيتام بالدول العربية والذي عقد في 27 مارس 2017 في مملكة البحرين تحت رعاية فخرية من معالي الشيخ سلمان بن عبدالله حمد آل خليفة ضمن فعاليات جائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية في مؤسسات رعاية الأيتام بدول مجلس التعاون الخليجي والذي تناول خارطة وأولويات الجهات المانحة تجاه مؤسسات رعاية الأيتام العربية.
وبين مدير إدارة المستفيدين في نماء للزكاة والخيرات فهد زيد المطيري أن حضور مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في ظهور نشاطات جديدة ومتميزة في مجال خدمة ورعاية وكفالة الأيتام، لإشباع حاجاته الجسمية والعاطفية والذهنية، وتنمية قدراته ومواهبه، ليصبح فرداً صالحاً بالمجتمع. والاحتفال بيوم اليتيم ليس من أجل الأطفال فقط، وإنما يعمل على تنمية مهارات التطوع لدى الشباب والأطفال.
وأضاف المطيري أن هذا الملتقى فرصة للالتقاء مع خبراء في مجال المنح المتعلق بمشروعات رعاية الأيتام وشهادة دولية من منظمة الأمم المتحدة والأكاديمية الدولية للمسؤولية المجتمعية والتعرف على دليل الجهات المانحة بالدول العربية الأبرز اهتماما بمؤسسات رعاية الأيتام وإتاحة الفرصة لقادة وخبراء المؤسسات لرعاية الأيتام بالدول العربية لإدارة مؤسساتهم بمعايير عالمية.
وأكد أن الملتقى تناول العديد من المحاور الرئيسية والتي تمثلت في التشبيك والتنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال رعاية الأيتام وأثره على تحقيق أولويات المانح بالإضافة إلى أدوات الإبداع والابتكار في اختيار مشروعات مؤسسات رعاية الأيتام الأكثر تأثيرا على المانحين بالإضافة إلى المعايير المهنية لإعداد مقترحات الحصول على دعم الجهات المانحة لمشروعات مؤسسات رعاية الأيتام.
وأضاف المطيري أن الإسلام أوصانا برعاية اليتيم الذي يشعر دائماً بالضعف والخوف؛ لأنه فقد المصدر الحقيقي للأمان والرعاية والحنان. لذلك حدد الإسلام الأجر العظيم لكافل اليتيم، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:” أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة. وأشار بأصبعيه: السبابة والوسطى
وأوضح المطيري أن الإسلام عني باليتيم عناية كبيرة، فمن أوائل ما نزل من القرآن قوله تعالى: (فأما اليتيم فلا تقهر)، أي تعامل معه برفق يليق بحالته النفسية الناتجة عن ظروفه الاجتماعية مِنْ فَقْد الأب الذي يحنو عليه ويرعاه ويدافع عنه ويمكن أن نوجز فلسفة الإسلام في التعامل مع اليتيم من قوله تعالى (ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم)، فالأصل مخالطة اليتيم ودمجه في المجتمع، واستيعابه فيه، حتى يشعر أنه جزء أصيل من هذا المجتمع، فهذا يدفعه إلى الإصلاح، والتعامل مع من حوله بنوع من السلم النفسي والاجتماعي.
ودعا المطيري في ختام تصريحه إلى التبرع لمشروع كفالة ورعاية الأيتام عبر التبرع الالكتروني الآمن والموثوق وعبر الاتصال بمركز الخط الساخن 1888833 المخصص لاستفسارات الداعمين الكرام وتبرعاتهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“نماء”: نصرف الزكاة على 6000 أسرة داخل الكويت

أكدت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية ...