رئيس الوزراء العراقي: سنقطع الأيادي التي تمتد للحشد الشعبي

توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، بالتصدي لكل من يحاول التعرض لميليشيات الحشد الشعبي، مشيدا بما وصفه بتضيحات هذه الميليشيات ومساهمتها في تحرير البلاد من تنظيم داعش الإرهابي.

وجاءت تصريحات العبادي خلال كلمة ألقاها خلال احتفال بالعاصمة العراقية بغداد، بمناسبة “يوم الشهيد العراقي “.

وقال العبادي:” إن اليد التي تريد الانتقاص من قواتنا الأمنية ستقطع. اليد سواء من الخارج أو الداخل التي تريد الانتقاص من حشدنا ستقطع. هذا الحشد لكل العراقيين. البعض يريد تصوير الحشد لطائفة دون أخرى”.

وهاجم رئيس الوزراء العراقي أناس لم يسميهم :” أولئك الذين حرضوا الناس وفتحوا الأبواب لداعش هربوا إلى الفنادق وانشغلوا بشراء العقارات هنا أو هناك . اليوم يحاولون رفعوا رأسهم والعودة”، متوعدا بعدم عودة داعش وتحرير بقية الأراضي العراقية.

وأشاد بالبطولات” التي سطرها شعبنا في مواجهة تنظيم داعش ، فآلاف الشهداء سقطوا من أجل دفع داعش وتحرير الأراضي العراقية”.

وتجاهل العبادي في حديث الإشارة إلى الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحشد ضد المدنيين العراقيين في مناطق القتال، وفق ما تقول منظمات حقوقية.

وتشكلت ميليشيات الحشد الشعبي في العراق 2014 بعد أن اجتاح تنظيم داعش مناطق واسعة في العراق، واعترف لاحقا قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، بأن طهران هي التي أسست ميليشيات الحشد الشعبي.

وتقول منظمات حقوقية إن ميليشيا الحشد التي تضم غالبية شيعية ارتكبت جرائم مثل إعدام خارج القضاء وتعذيب واختطاف بحق آلاف الرجال والفتيان.

وصوت البرلمان العراقي في نهاية 2016 على دمج الميليشيات في الجيش، رغم معارضة القوى السنية لهذا القانون.

ويتكون الحشد الشعبي من أكثر من 40 ميليشيا، تدين جميعها بالولاء لإيران، كما يخضع أبرزها لسلطة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بينما يوالي القليل منها رئيس الوزراء حيدر العبادي وقيادات شيعية عراقية أخرى.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البوسنة تمنح الرحمة العالمية شهادة الأيزو

عمر الكندري: الرحمة أقامت العديد ...