المخاطر المخفية في قانون الجنسية  بقلم / محمد الوشيحي

 جاء عنوان هذه المقالة على طريقة أدباء السجع في عنونة كتبهم. ومنها كتاب “قمع الشهوة عن تناول القات والقهوة”، و”حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح”، وغيرهما من الكتب المسجوعة العناوين.

المهم أن الوضع خطير، وتفوح منه رائحة الفطير، فقد خدعوك وقالوا إن التعديلات على قانون الجنسية لا تتعدى “بسط سلطة القضاء عليها”، والحقيقة أن هناك مواد أخرى خطيرة أُخفيت عن العامة، وسنكشفها الآن ونكشف معها المخطط الشيطاني الذي ينفذه أعداء أمنا الكويت، التي أصبحت جدة الآن.

أهم هذه المواد المخفية في مشروع قانون الجنسية هي:

يستحق التجنيس كل من يحمل ملامح الكويتيين المعروفة، كسمار البشرة، وبروز الحنك، وانتفاخ الشفة السفلى.

وكما قالت إحدى “الوطنيات”: يكفي أن تذهب إلى إدارة الجنسية وتطلب منحك الجنسية من دون دليل، وسيتم لك ذلك، بحسب تعديلات القانون المزمع تقديمه، من دون أن تقدم أي بيّنة، كما تنص القاعدة الشهيرة: البينة على من ادعى! لكنها نسيت أن تُكمل قراءة بقية الفقرة التي تنص على أنه “على كل من يتقدم لطلب الجنسية أن يحضر معه شاهدين يقسمان بالطلاق المبين ثلاثاً، ليتسنى له الحصول على الجنسية”! تخيلوا، جنسية ويُحلف عليها بالطلاق. ما هذا العبث بهويتنا الوطنية؟

يستحق التجنيس كل من يعرف أسماء ثلاث مناطق من داخل الدائري الثالث جنوباً إلى وصلة الدوحة غرباً.

يستحق الجنسية كل من أمضى ستة وعشرين يوماً متصلة لم يسافر خلالها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كل من يثبت حصوله على الجنسية بالتزوير، يُعطى سبع عشرة سنة لتعديل أوضاعه قبل إسقاطها عنه.

هذه بعض المواد المخفية والمؤامرات الخفية التي تحاك لتقطيع لحم أمنا الكويت التي تستنهض نخوتكم، فكيف تتركونها وتتلذذون بعصيركم وقهوتكم؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نفي الجمهورية الثالثة بقلم / سمير عطاالله                     

على بعد ساعة من ساحة ...