الدلال يردّ على العدساني:كلنا حريصون على المصلحة العامة

رد رئيس اللجنة التشريعية البرلمانية النائب محمد الدلال على تصريح النائب رياض العدساني انه مثل النائب العدساني حريص على المصلحة العامة، مشددا على أن قانون تعارض المصالح موجود باللجنة التشريعية وتتم مناقشته مع باقي مقترحات تعديل قوانين مكافحة الفساد، أما مسألة مناقشة «تعارض المصالح» بشكل منفصل او ضمن مقترحات مكافحة الفساد فهذا الأمر يعود لقرار أعضاء اللجنة التشريعية البرلمانية.

وقال الدلال في تصريح للصحافيين: ان الاخ والزميل رياض العدساني ذكر معلومات فيها لبس – مع كل الاحترام والتقدير – بأن رئيس اللجنة التشريعية يرفض مناقشة قانون تعارض المصالح بصورة منفصلة ويريد دمجه مع القوانين الأخرى.

وتابع الدلال: وهذا النقاش حدث على هامش مناقشة اللجنة التشريعية لمقترحات قوانين مكافحة الفساد، وكان الأخ رياض حريص على أن قانون تعارض المصالح يناقش بذاته ويأخذ حقه، ونحن متفقون معه من حيث المبدأ.

وأضاف الدلال: وقلنا للأخ رياض إن هناك وجهتا نظر ستبحث في اللجنة إما يكون قانونا مستقلا بذاته او يكون من ضمن قانون هيئة مكافحة الفساد، وهذه القضية متروكة لرأي وتقدير أعضاء اللجنة وما ستنتهي إليه.

وتابع الدلال: وحدث اختلاف في وجهات النظر بيني كرئيس للجنة وبين الأخ رياض في هذا الموضوع وأعتقد المفروض أن العملية لا تتجاوز ذلك فهي اختلاف وجهات النظر، وقرار اللجنة هو الذي سيبت في الموضوع.

وزاد الدلال: وفي كلا الأمرين، سواء رأي اللجنة كان أن يناقش بشكل منفصل او يناقش مع قوانين مكافحة الفساد فإن قانون تعارض المصالح لن يلغى وسيتم تبنيه من اللجنة التشريعية والقانونية، لذلك فإن اللجنة ستبت في الأمر من حيث الجانب القانوني والموضوعي والملاءمة، ومن حيث الإيجابيات والسلبيات بشان تبنيه كقانون مستقل او نصوص قانونية ضمن قانون هيئة مكافحة الفساد.

وأعرب الدلال عن أمله في أن يكون هذا التوضيح كافيا للنائب العدساني، وقال الدلال: ونحن جميعا مع الأخ رياض حريصون على المصلحة العامة وحريصون على ان نخرج بأحسن صورة بالنسبة لإنجاز قوانين مكافحة الفساد، معربا عن أمله أيضا بأن النائب العدساني لا يستخدم عبارات تتعلق بالانتماءات والهوية أو غيرها فهذا ليس له علاقة ونحن اخوة وزملاء واختلافنا اختلاف آلية عمل واجتهاد في تحقيق المصلحة، لأنه بالنهاية اللجنة التشريعية الذين يبتون في قراراتها هم أعضاء اللجنة وهم الذين يحسمون الأمور، وهذا بالتطبيق العملي، ويمكن له أن يسأل أعضاء اللجنة كيف تسير أعمالها.

واختتم الدلال تصريحه بقوله: نسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا إلى الصواب وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الظواهر السلبية: تؤكد أهمية وجود هيئة وطنية لمكافحة المخدرات وإنشاء مراكز تأهيلية للمتعاطين

استكملت لجنة دراسة الظواهر السلبية ...